منتدى منوعات
اهلا وسهلا بمنتدى takafa عزيزي الزائر لا تقرأ و ترحل بل قم بتسجيل لكي نرى ما يفيض به قلمك
الإدارة

منتدى منوعات

منتدى لكل الفئات ولكل المواضيع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المخدرات و أضرارها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdeljabbar

avatar

عدد المساهمات : 12
نقاط التميز : 2442
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
العمر : 36
الموقع : www.abdocr7.com

مُساهمةموضوع: المخدرات و أضرارها   الإثنين يونيو 27, 2011 4:45 pm

تسبب
الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير
المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء
العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده
أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات
الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية
و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و
الدولية لمعالجتها .



فالإدمان
لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول
الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية ,
بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية
والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية
لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و
الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب
عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق
الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و
انتشارها .



و
الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ
, كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين
تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات
القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا ,
و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم
تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه
حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا
الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة ,
و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و
عش الغراب.




فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار
بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و
المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و
النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال
انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله .



فبمرور
الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على
النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك
المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات
الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر
الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من
هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد
البدني و الاعتماد النفسي .



و
يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد
فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي
المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن
التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية
مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى
الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً
إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه
الأعراض البدنية الخطيرة .




وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو
المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف
الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي
هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية
المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و
هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي
أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها
إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة
طويلة.



و
عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد
المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة
بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف
نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان
يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة
يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً
فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة
- المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني
منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك
المواد .



و
أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك
يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من
نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها
المرء لتعاطيها.



و
تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن
يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في
البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية ,
الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و
اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته .





لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل
علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من
قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و
كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و
أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و
احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و
المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى
أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء
الأبناء .



و
علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من
هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد
المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في
التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج
المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها
. مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات .



فبتضافر
الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء
على مشكلة المخدرات .












تعريف
المخدرات










التعريف
في اللغة :





المخدر
:
بضم الميم و فتح الخاء و تشديد
الدال المكسورة من الخدر – بكسر الخاء و سكون
الدال – وهو الستر
, يقال : المرأة خدَّرها أهلها بمعنى : ستروها
, و صانوها عن الامتهان .



و
من هنا أطلق اسم المخدر على كل ما يستر العقل
و يغيبه


التعريف
العلمي :





المخدر
مادة كيميائية تسبب النعاس و النوم أو غياب
الوعي المصحوب بتسكين الألم . و كلمة مخدر
ترجمة لكلمة Narcotic))
المشتقة من الإغريقية (Narcosis) التي تعني
يخدر أو يجعل مخدراً . و لذلك لا تعتبر
المنشطات و لا عقاقير الهلوسة مخدرة وفق
التعريف , بينما يمكن اعتبار الخمر من
المخدرات .


التعريف
القانوني :





المخدرات
مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم
الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو
تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا
تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل
الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير
الهلوسة و الكوكائين و المنشطات , و لكن لا
تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن
المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها
لإحداث الإدمان .










تصنيف
المخدرات و أشكالها






مخدرات تصنيعية ( تخليقية ) مخدرات طبيعية
المسهرات و
المنشطات




الخشخاش



المنومات




الكوكائين



المهدئات




القـنـب



المذيبات
الطيارة




القات



عــقـــاقــــيـر
الـهـــلوســــة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المخدرات و أضرارها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منوعات :: العلم والثقافة :: مواضيع عامة-
انتقل الى: